أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ 156/2
أحبتي
إلى هنا أتوقف عن التدوين و هذا راجع لظروف قاهرة أمر بها، حاليا لا أعرف لها حلا، لكن أول لحظة إستقرار
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ 156/2
أحبتي
إلى هنا أتوقف عن التدوين و هذا راجع لظروف قاهرة أمر بها، حاليا لا أعرف لها حلا، لكن أول لحظة إستقرار
الـــمـــعـــذرة
قراء مدونتي، أحبائي، لقد إشتقت إليكم فعلا و إلى تبادل الأراء معكم، لقد تم هذا الخلل بقدر و هو خارج عن نطاق إرادتي، فألتمس منكم العذر و العفو، كما أشكر كل الذين سألوا عني في فترة غيابي و أحييهم تحية إجلا
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا 18/72
لقد جاءت فكرة بناء المساجد كأول مدرسة، و ذلك لتوحيد الناس و جعلهم يتمتعون بالأخوة المطلقة الخالية من الفروق الإجتماعية الدنيوية و المبنية على التسامح و تقديم المساعدة و إلقاء الكلمة الطيبة.
فلا يجوز بناء مسجد ثاني إلا في حالة إكتظاظ المسجد الأول بالمصلين كما لا يوجد حل لتوسعته، لكن ما نراه اليوم و في الحي الواحد بين مسجد و آخر يوجد مسجد و هذا العمل لا يبشر بالخير أبدًا للأسباب التالية:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْر 1/97
لماذا أنزل القرآن الكريم في ليلة القدر ؟
يجيب الله سبحانه و تعالى على هذا السؤال فيقول:" فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ 4/44" فيقدر الله الأرزاق و الآجال لتلك السنة، و هي أفضل من ألف شهر لأن العبادة فيها تعادل هذه الفترة الزمنية من ناحية الأجر.
و يقول الرسول صلى الله عليه و سلم : أنها في العشر الأواخر من رمضان خاصة الوتر منها.
أمَّا ما أريد الذهاب إليه في حديثي ليس علاماتها و لا فضائلها فكل هذه الأمور معروفة عند المسلمين، أريد أن أقول إذا كان رمضان في بلد ما يبدأ قبل بلد آخر على أساس الهلال لم يظهر في البلد الثاني هل معنى ذلك أن
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
"إنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها"
يحكى أن:
من ضمن القوانين السائدة في العصور المندثرة، طريقة إجراء الإنتخاب كانت مغايرة تمامًا لما هو معروف، لمّا يتوفى الملك يجتمع كبار الدولة و يكتبون على ريش جناح حمامة "لقد بشرناك بالملك" ثمّ يتركون الحمامة تحلق و أي واحد تحط عليه يصبح هو الآمر الناهي.
و في إحدى القرى النائية التابعة لهذه الدولة كان شيخ لا يجد ما يملأ به وقت فراغه إلا حرصه الشديد على إقام الصلاة في وقتها، و قبل صلاة المغرب يجلس مع شاب يلعبان الشطرنج إلى غاية آذان المغرب حيث يذهب الشيخ إلى ا
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً 15/17.
ها هو الرسول صلى الله عليه و سلم يهان يوميا، فلابد من سبب مقنع لهذه الإهانات، إذ لا يعقل أبدًا أن تصدر مثل هذه التصرفات من تلقاء نفسها، و من هنا يطرح أول سؤال نفسه هل أساء
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ (63) أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (64) فهل من مجيب ؟
و من الناس من يقول:" العمل عبادة " لحظة ما تدعوه إلى الصلاة ساعة الأذان، يتخذون كلامهم هذا جنة ليصدوا عن سبيل الحق، ثم يعللون عملهم هذا (عدم الذهاب إلى الصلاة) بأنه في زمن الرسول "صلعم" كان هناك رجل لا يفارق المسجد و كان أخاه يعمل و يقسم معه لقمة العيش فقال الرسول "صلعم" أخاه أفضل منه، لكن ما وري في هذه القصة هل كان العامل يقيم الصلاة في وقتها أم لا ؟ و الأمرُّ من هذا لا يرقبون ذهابهم إلى المقهى على سبيل المثال لحظة قدوم أيا كان من الأصدقاء و مرور وقت أكبر بكثير من وقت الصلاة. ثم ينغضون لك رؤوسهم و يقولون: لو بقيت مكتوف اليدان هل تنزل عليك مائدة من السماء ؟.
فأي عمل يلهي عن الصلاة ؟ و أي عبادة خالية من الصلاة ؟
و من أجل أن تكون الصورة واضحة يجب وضع النقاط على الحروف بتعريف العمل و تعريف العبادة. أولا العمل:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِين 35/2
و لمَّا همَّ بها، أوقفته الملائكة و قالت: يا أدم لا تمدَّ إليها يدكَ حتى تدفع مهرَها. قال: و ما مهرُها ؟ قالوا: أن تُصلي و تسلم على الحبيب محمد ألف مرة.
لمَّا فتحَ عينيهِ وجدَها أمامَه، قالَ: من أنتِ ؟ قالت: زوجك.










