الإنتخابات الرئاسية
كتبهاNour-eddine Ferhat ، في 30 سبتمبر 2006 الساعة: 15:12 م
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
"إنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها"
يحكى أن:
من ضمن القوانين السائدة في العصور المندثرة، طريقة إجراء الإنتخاب كانت مغايرة تمامًا لما هو معروف، لمّا يتوفى الملك يجتمع كبار الدولة و يكتبون على ريش جناح حمامة "لقد بشرناك بالملك" ثمّ يتركون الحمامة تحلق و أي واحد تحط عليه يصبح هو الآمر الناهي.
و في إحدى القرى النائية التابعة لهذه الدولة كان شيخ لا يجد ما يملأ به وقت فراغه إلا حرصه الشديد على إقام الصلاة في وقتها، و قبل صلاة المغرب يجلس مع شاب يلعبان الشطرنج إلى غاية آذان المغرب حيث يذهب الشيخ إلى المسجد أمّا الشاب فينطلق إلى شلة السوء ليشرب مزيد من الخمر. و في يوم من الأيام بينما هما يلعبان إذ بالحمامة تحط على الشاب، و لمّا فتح الورقة استبشر بما لم يخطر على باله فقال للشيخ: منزلتي لا تسمح بهذا المقام فابحث عن غيري. و انطلق كالسهم لا يشق له غبار إلى حيث لا راد لنزواته.
بمجرد ما جلس على العرش وضع أول قوانينه و هي كالآتي:-
1-يجب على كل مواطن أن يعمل من قبل طلوع الشمس إلى غروبها بالمقابل له الحق كل الحق في الحصول على خبزة واحدة فقط.
2-يجب على كل مواطن دفع الضريبة بغير حساب.
أدرك الشيخ خطورة الموقف فهاجر إلى حيث لا سلطان لصاحبه الشاب و أقام ينتظر نهاية أيامه. و بدأ الناس يتذمرون من هذا القانون فشرعوا في البحث عمّن يتوسط لهم في إنقاذ ما يمكن إنقاذه، بحثوا و سألوا و فتشوا إلى أن عرفوا كان له صديقا شيخا ربما هو الوحيد الذي يخلصهم لكن أين هو ؟
لقد رحل … أين رحل ؟
و كثفوا جهود البحث حتى كادوا يرجعون خائبين لولا أن انتهى بهم المطاف إلى عتبة بيته. توسلوا له أن يخلصهم من ظلم صديقه فرفض على أساس معرفته الكاملة بالملك الجديد، و قال لهم: على قلبه كنّة و له أذنان لا يسمع بهما. و نتيجة لتوسلاتهم المتبوعة بالدموع غير رأيه: سأذهب معكم رأفة بكم و رغم علمي المسبق بالنتيجة.
فلما استقر بين يديه قال: إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.
فرد عليه الملك الجديد: و لمّا كانوا أهلا للرحمة لماذا لم تنزل عليك الحمامة ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 30th, 2006 at 30 سبتمبر 2006 9:52 م
الأخ نور الدين
احتج أناس كثر على القدر فقال بعضهم بعبثيته… لكن سبحان الذي لم يقدر شيئاً عبثاً.. نحن لم نمر أبداً بما مر به أقوام من سوء ومع ذلك تراني كثيرو التذمر من القدر لكن الاستسلام الكامل للإيمان بالقدر تؤكد أن العبث ما تجنيه عقولنا القاصرة،… عن فهم ما وراء القدر.. ولنا في القصص التي في سورة الكهف تأكيد على قصورنا لفهم واقع القدر حين نعلم حكمته وكما قيل: لو اضطلعتم على الغيب لاخترتم الواقع..
سلمت وغنمت
أكتوبر 1st, 2006 at 1 أكتوبر 2006 5:11 ص
عميدة الأدب العربي أحييك لِما أبديتِ من رأي يدعو إلى الإيمان بالقدر، و أسأل الله أن يحفظك بما يحفظ به عباده الصالحين، آميــــــن.
أكتوبر 1st, 2006 at 1 أكتوبر 2006 7:59 ص
لماذ لم تنزل عليك الحمامة …كل وحوش السلطة في عالمنا العربي يتعاملون بمبدأ لماذا لم تنزل عليك الحمامة…رائع
أكتوبر 1st, 2006 at 1 أكتوبر 2006 10:42 ص
واتقوا فتنة لاتصيبن الذي ظلموا منكم خاصة — انما هي اعمالنا - لاحول ولاقوة الابالله - ابدعت اخي نور الدين بهذا المثل الرائع - وتقبل الله منا ومنكم الطاعات وانزل الحمامة البيضاء على من يرحمنا
أكتوبر 1st, 2006 at 1 أكتوبر 2006 12:38 م
انور الزيادات أهلا و سهلا سعدت بخطواتك.
أكتوبر 1st, 2006 at 1 أكتوبر 2006 12:39 م
Hassaan Al_ani نسأل الله أن يستجيب لناو أن يجعلنا من عباده الصالحين.
أكتوبر 1st, 2006 at 1 أكتوبر 2006 6:55 م
هل من ريش حمامة في صفحاتك يا نور الدين تطيرها لاختك ساميه ……. وشرف الحكومة لو حصل ……..!!……..لاعينك مستشاري لشؤون الحمام وكل الطيور المنتوفة الريش …….سلمت يا مدوانتي رمضان …….. وكل عام وانت بخير ليدوم تواصلك المحبب
أكتوبر 1st, 2006 at 1 أكتوبر 2006 7:12 م
كل حكامنا مثل هذا الشاب …ونحن لسنا ذلك الشيخ … ولكن كله من أعمالنا …بارك الله لك أخي نور …قصه رائعه لمن يعتبر ….تحياتي وسلاااامي لك
أكتوبر 1st, 2006 at 1 أكتوبر 2006 9:23 م
samia faris ألم ترين ريش المكتوب ؟ … فهو لكِ .. و بما أنكِ قادرة على تعييني… معناه تتربعين على العرش… سلمتِ و كل يوم و أنتِ بالف خير.
أكتوبر 2nd, 2006 at 2 أكتوبر 2006 6:45 ص
أفندينا هل لك أن تخبرني عن سبب إختفاء ردودي لك ؟ حيث لم يبق منهما سوى التاريخ و الوقت.
أكتوبر 2nd, 2006 at 2 أكتوبر 2006 7:07 ص
استاذ فرحات / اتمنى ان يصفك احدهم بالرجعي على طريقة ان الاجداد كانوا انقى منا سريرة وارقى منا حضارة وانتخابا
أكتوبر 2nd, 2006 at 2 أكتوبر 2006 11:43 ص
الصحفي محمد عقل الفيلم على مرأى عينيك و خيالك لدى الأجداد ….تقبل الله صيامك و قيامك بمزيد من الأجر و المغفرة.
أكتوبر 3rd, 2006 at 3 أكتوبر 2006 11:11 ص
سبحان الله
لن أقول ولن اظن أن ما ترمي اليه القصة ينافي الايمان بأن الله يرزق الطيبون بغير حساب .
ولكني اقول ان الله يمد للطاغي ويعطية الملك لكي يعود ويكون عند حسن ظن ربه ـ فالله واسع المغفرة .
وفي كل الاحوال بدوام دولة الظلم تكون حكمة من الله ومغفرة واجر وثواب وجزاء من رب عادل حكيم رؤف لكل العباد .
تقديري وخالص شكري لتلك الابتسامة التي ما زالت تعلو وجهي :))
أكتوبر 3rd, 2006 at 3 أكتوبر 2006 6:27 م
عبلة زقزوق تحليلكِ منطقي و من زاوية لا يراها أكثر الناس، وفقكِ الله لما هو خير.
أكتوبر 4th, 2006 at 4 أكتوبر 2006 4:56 م
اخي نور الدين .. انها تكليف وليست تشريف!! لكن من يفهم هذا الكلام الآن؟؟؟؟؟
دمت بخير اخي
أكتوبر 4th, 2006 at 4 أكتوبر 2006 4:57 م
اخي نور الدين، لقد تم نشر مشاركتك على مدونة محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم .. وهذا هو رابطها
http://www.maktoobblog.com/al-rasool?post=105889
أكتوبر 4th, 2006 at 4 أكتوبر 2006 10:12 م
رائع اخي نور الدين ، لأجدادنا نظرة غريبة للديمقراطيه …. الحمام أدرى بالرؤساء؟؟؟
السلطة عبء ثقيل ذو حدين…. هدى الله اولي الامر منا
دمت بخير
أكتوبر 5th, 2006 at 5 أكتوبر 2006 3:48 ص
أخي نور …لا أعلم كيف لم يظهر ردك علي في مدونتك … ربما بعد أن كتبته قمت بمسحه بدون قصد منك كأن تكون قد ضغطت بإستمرار على زر الإلغاء …أو لأي سبب آخر … في كل الأحوال أخي يشرفني دائما زيارتك ويزيدني شرف تشريفك لي …. كل عام ونحن إلى الله أقرب …تحياتي وسلااااااامي
أكتوبر 5th, 2006 at 5 أكتوبر 2006 6:53 ص
الــواثق بـاللـه زيارتك تسعدني، تقبل الله صيامك و قيامك بمزيد من الأجر و المغفرة.
أكتوبر 5th, 2006 at 5 أكتوبر 2006 6:56 ص
فريق عمل مدونة محمد رسول الله: أسأل الله أن يوفقنا جميعا في نصرة نبينا و أن يجعلنا سببا في ذلك، و أن يشفعه فينا و أن يجمعنا معه، آميـــن.
أكتوبر 5th, 2006 at 5 أكتوبر 2006 7:02 ص
safi : أهلا و سهلا و دام تبادل الأراء بيننا، أسأل الله أن يستجيب لنا و أن يحفظكِ بما يحفظ به عباده الصالحين.
أكتوبر 5th, 2006 at 5 أكتوبر 2006 7:03 ص
أفندينا: كل يوم و نحن إلى الله أقرب …تحياتي وسلااااااامي
أكتوبر 5th, 2006 at 5 أكتوبر 2006 4:11 م
فعلا إنها قوانين رائعة…. فعلى الأقل يحصل المواطن على قطعة خبز؟؟؟؟؟ الكثيرون الآن لا يحصلون على هذه الكسرة
أكتوبر 5th, 2006 at 5 أكتوبر 2006 5:43 م
فراس أبو هلال: الكثيرون الآن لا يحصلون على هذه الكسرة. فانظر إلى أفعالهم و لو كانوا أهلا للرحمة لنزلت الحمامة على أهل التقوى.
أكتوبر 7th, 2006 at 7 أكتوبر 2006 12:38 م
مرور لالقاء التحية
أكتوبر 7th, 2006 at 7 أكتوبر 2006 1:27 م
دمت يا أنور و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
أكتوبر 7th, 2006 at 7 أكتوبر 2006 5:57 م
كيف حالك الاخ نور الدين
لي استفسار هذا ايام ما كان الملك تقع عليه الريشة فمابالك بالملك الذي يحصل على الحمامة كلها
أكتوبر 7th, 2006 at 7 أكتوبر 2006 7:21 م
ياسمين مجدي أهلا و سهلا بكِ … أحترمكِ لتواضعكِ … و أحييكِ على عفوكِ.
أما فيما يتعلق بالإستفسار فاعلمي أن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها فمابالكِ بالملك الذي يحصل على الحمامة كلها ؟ … تقبل الله صيامكِ و قيامكِ بمزيد من الأجر و المغفرة.
أكتوبر 8th, 2006 at 8 أكتوبر 2006 11:15 م
قصة رائعة و تنطبق على حالنا تماما … شكرا لك
أكتوبر 9th, 2006 at 9 أكتوبر 2006 10:10 ص
دولة الهانم أشكرك على خطواتك و أرائك، دمت وفية.
أكتوبر 10th, 2006 at 10 أكتوبر 2006 5:26 ص
أخي الكريم نور … أوحشتنا فرأينا الزياره … أدام الله عزك …ووفقنا وإياك …تحياتي وسلاااامي
أكتوبر 10th, 2006 at 10 أكتوبر 2006 11:39 ص
أفندينا كل ما أدخل مدونتك إلا و اصرف على المواصلات … تاكسي تأخذني …. لماذا تبعِد المسافة ؟ لك خالص التحية و التوفيق من الله، دمت و فيا و بارك الله فيك.
أكتوبر 10th, 2006 at 10 أكتوبر 2006 2:52 م
رد الملك في الأخير أعطى المضمون والمغزى ،فلو كانوا هم أهلا للرحمة لكانت وقعت الحمامة على الشيخ ،والشيء نفسه يحصل معنا..لأن الله عادل لا يمكن أن يعطي أحدا شيأ لايستحقه……اللهم لاتسلط علينا بدنوبنا من لايخافك فينا …
أكتوبر 10th, 2006 at 10 أكتوبر 2006 4:49 م
أم سلمى أهلا و سهلا بكِ و بأرائكِ إن شاء الله دون انقطاع، حقيقة فرحت لخطواتكِ بارك الله لكِ فيها، أسأل الله أن يحفظك بما يحفظ به عباده الصالحين، آميــــن.
أكتوبر 10th, 2006 at 10 أكتوبر 2006 7:35 م
وما دخلت الدنيا قلب امرئ الا عكرت عليه صفوها وانساقت الروح الى الابتعاد عن صفوها.. وصارت الدنيا اكبر همهما ومبلغ علمها … مقالة تذكيرية رائعة فشكرا لك
أكتوبر 11th, 2006 at 11 أكتوبر 2006 4:12 ص
العزيز نور الدين
اكتفي بإرحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
أكتوبر 11th, 2006 at 11 أكتوبر 2006 10:49 ص
الصحفي محمد عقل : بارك الله فيك و في خطواتك.
أكتوبر 11th, 2006 at 11 أكتوبر 2006 10:51 ص
monzer bahani : أهلا بك و بأرائك، دمت وفيا، أسأل الله أن يحفظك بما يحفظ به عباده الصالحين، آميـــن.
أكتوبر 12th, 2006 at 12 أكتوبر 2006 1:22 ص
الاخ العزيز / نور الدين .. تحيه من الاعماق لشخصكم الكريم و احب ان اقول لحضرتكم اننى ارسلت اليك عنوانى و تليفونى منذ عدة ايام على العنوان الذى وصلنى منه رسالتكم الطيبه .. و ان لم تصل الرساله فأخبرنى بذلك على مدونتى .. و تقبل خالص تحياتى .
أكتوبر 12th, 2006 at 12 أكتوبر 2006 3:36 ص
الحمد لله أنا بصحة جيدة يا اخ نور الدين … ادراجي الأخير في شهر رمضان المبارك … هو ( الفائزون بليلة القدر ..!) ( http://www.maktoobblog.com/alyatlmaqam_226?post=115032) …اتمنى الفائدة للجميع … دعواتكم .
أكتوبر 12th, 2006 at 12 أكتوبر 2006 9:50 ص
عصام البغدادى : أهلا و سهلا بك لم نسمع عنك منذ مدة ولا نعلم إن كنت قد إنقطعت عن التدوين .. على العموم رسالتك وصلت و لك ألف شكر.
أكتوبر 12th, 2006 at 12 أكتوبر 2006 9:55 ص
عالية المقام: ربما أتعبكِ الصيام فلم نر لكِ إدراج من مدة .. على العموم الحمد لله على الصحة الجيدة و دمتِ عالية المقام.
أكتوبر 12th, 2006 at 12 أكتوبر 2006 10:11 ص
الأخ نـور الـدين ,, أولاً كل عام وأنت بخير ورمضان كـريم ,, واعتذر عن الـتأخير والـتقصير ,, هذا حال الدنيا إختبار وإبتلاء مـن رب العالمين لمعرفة العبد المسلم الصالح القوي الإيمان ٍ,, وفي النهاية رحمة الله واسـعـة والله قادر على كل شيء ..
أكتوبر 12th, 2006 at 12 أكتوبر 2006 3:16 م
ذهب نادر : الحمد لله على السلامة و مشكورة على خطواتكِ، أسأل الله أن يتقبل منك الصيام و القيام بمزيد من الأجر و المغفرة.
أكتوبر 12th, 2006 at 12 أكتوبر 2006 7:57 م
قصة جميلة
وكما تكونون يولّى عليكم
أكتوبر 13th, 2006 at 13 أكتوبر 2006 8:51 ص
و لمّا كانوا أهلا للرحمة لماذا لم تنزل عليك الحمامة ؟
7
7
قصه جميله .. الله لو تصير هالوقت ؟!
شكرا اخي نووووووور الدين
أكتوبر 13th, 2006 at 13 أكتوبر 2006 3:43 م
وفقك الله قصة جميلة جداً تبين مدى خطورة ان احدٌجاهل عديم المسؤلية ان يتحمل مسؤلية شعب اتمنى لك التوفيق
أكتوبر 15th, 2006 at 15 أكتوبر 2006 4:30 م
الصديق الغالي نور الدين… لقد ادرجنا مقال على مدونة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يناقش الاساءات التي يتعرض لها الرسول الكريم ويعض مقترحات عملية للتصدي لها ، يهمنا رأيك … هذه رابط المقال
http://www.maktoobblog.com/al-rasool?post=117458
أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 1:43 ص
أبو مؤيد : بارك الله فيك أخي، و دامت أراؤك، تقبل الله صيامك و قيامك بمزيد من الأجر و المغفرة.
أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 1:46 ص
جاردينيا : مرحبا بكِ، خطواتكِ أفرحتني، آسف على التأخير، أتمنى المواصلة لِما لكِ من رجاحة العقل.
أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 1:48 ص
اريج الورد : أين اختفيتِ ؟ منذ مدة لم نلاحظ وجودك، المهم أنك بصحة جيدة و نتمنى الإستمرارية.
أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 1:51 ص
الــواثق بـاللـه: إني آسف على التأخير نتيجة الظروف القاهرة التي أمر بها لكن سأبعث برأيي أول ما أجد وقت حيث حاليا غير مسموح لي، و لك مني ألف شكر.
أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 5:04 ص
أخي العزيز الكاتب المبدع نور الدين {من الجزائر الحبيبة}..
أبعث لك بدايةً أرق وأطيب الأمنيات من بلدي سوريا…
قصتك على رغم بساطتها إلا أن لها الكثير من الدلالات….كما أنها تحمل الكثير من إشارات
الاستفهام….أقف عند بطليها {الفتى والأمام}…
لاأدري هل قصدت أن الأقدار تعاند فتضع الرجل المناسب في المكان غير المناسب!!؟؟
أم أنك ترى أن الإمام كان غير جدير لذلك فإن العناية الإلهية اختارت الفتى…؟؟؟
أم أن هؤلاء القوم كان لايستحقون الإمام ليكون رئيساً لهم…!!؟؟
أختصر فاقول:
لقد كانت قصتك رائعة وجميلة ..
أتمنى لك التوفيق.
ودمت بكل الود.
أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 11:09 م
الاخ العزيز نور الدين - لقد طال غيابك ولنا حق عليك لمعرفة اخبارك - جئت القي التحية وتقبل الله منا ومنكم الطاعات
أكتوبر 17th, 2006 at 17 أكتوبر 2006 2:10 ص
مررت من اجل السلام …تقبل الله طاعاتكم ووسعكم برحمته
أكتوبر 19th, 2006 at 19 أكتوبر 2006 4:33 م
فاروق النمر : أهلا و سهلا بك دمت وفيا و دام تبادل الأراء، تقبل الله منك الصيام و القيام.
أكتوبر 19th, 2006 at 19 أكتوبر 2006 4:36 م
Hassaan Al_ani: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته، نتيجة لظروف قاهرة غبت عن المدونة، لك أسمى معاني التقدير.
أكتوبر 19th, 2006 at 19 أكتوبر 2006 4:38 م
انور الزيادات: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته، جزاك الله كل خير و أتمنى لك دوام الصحة.
أكتوبر 19th, 2006 at 19 أكتوبر 2006 10:58 م
بارك الله فيك اخي نور الدين . كل عام وانت بالف خير
أكتوبر 20th, 2006 at 20 أكتوبر 2006 5:06 م
يا عبل: أسأل الله أن يصلح علانيتكِ، و أن يغفر لكِ.
دعاء مستجاب بإذن الله ـ لسماحة القلوب وطيبة النفوس ـ ولكن لست ادري لماذا هذا الدعاء بالذات ؟” يصلح علانيتك !! وأن يغفر لكِ !! ” أرجو لو تفضلت اخي بالتوضيح .
تقديري وإحترامي لشخصكم أخي الكريم .
أكتوبر 20th, 2006 at 20 أكتوبر 2006 6:35 م
أصلح الله حالنا وحالكم … بارك الله فيكِ وفي إخوتك ـ وجزاك الله كل الخير ـ ووهبك الله مثل ما ترجوه لنا وما يزيد بفضل منه أخي الكريم / نور الدين فرحات
مزيد من تقديري وإحترامي لشخصكم وإخوتكم فالله
أكتوبر 20th, 2006 at 20 أكتوبر 2006 7:02 م
الصحفي محمد عقل: بارك الله فيك ولك مني ألف سلام.
أكتوبر 20th, 2006 at 20 أكتوبر 2006 7:03 م
محمد خليل: مشكور على هذه الخطوات و دام تبادل الأراء بيننا.
أكتوبر 20th, 2006 at 20 أكتوبر 2006 7:05 م
عبلة زقزوق: تسلمي، و جعلكِ الله منبر لأمة الحبيب صلى الله عليه و سلم.
أكتوبر 21st, 2006 at 21 أكتوبر 2006 6:34 ص
الحبيب نور الدين
امر عليكم والشهر الفضيل ينثر وداعه والعيد يطرق الابواب
فكل عام وانتم بالف خير اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات
وكل اطفالنا وامهاتنا وشيوخنا وابطالنا بهناء وامن وعزه زنصر
دمتم بكل الخير تفيضون روعة وجمالا بكلمكم الرائع
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
أكتوبر 21st, 2006 at 21 أكتوبر 2006 7:21 ص
كل عام وانتم بخير.
دمت ودام قلمك الناطق والمدافع عن الامة والحق .عرج لزيارت مدونتي /العدل كما تراه فرنسا/ وتجده ايضاً على الرابط التالي:
http://news.maktoob.com/?q=node/71846
شكراً.
أكتوبر 21st, 2006 at 21 أكتوبر 2006 2:09 م
كل عام وانت بخير
أكتوبر 21st, 2006 at 21 أكتوبر 2006 4:44 م
monzer bahani : كل عام و أنت بألف خير.
أكتوبر 21st, 2006 at 21 أكتوبر 2006 4:46 م
د.اسماعيل: بارك الله فيك و جعلك منارا لنا، كل عام و أنت بألف خير.
أكتوبر 21st, 2006 at 21 أكتوبر 2006 4:47 م
انور الزيادات: كم تمنيت أن نلتقي في هذا العيد، كل يوم و أنت بألف خير.
أكتوبر 21st, 2006 at 21 أكتوبر 2006 5:00 م
عيد مبارك سعيد وكل عام وأنت بألف خير
أكتوبر 21st, 2006 at 21 أكتوبر 2006 9:41 م
الاخ الغالي نور الدين فرحات…… اهنئك بقدوم عيد الفطر السعيد …جعله الله هالا بكامل معانيه عليك ………وعلى امتنا العربية والاسلاميه ………كل عام وانت واسرتك الكريمة بخير ………وبهذا التواصل الاخوي الرائع
أكتوبر 22nd, 2006 at 22 أكتوبر 2006 11:33 ص
تقبل الله طاعتكم
وكل عام و انتم بخير
أكتوبر 23rd, 2006 at 23 أكتوبر 2006 12:14 ص
المصطفى اسعد: بارك الله فيك فالعيد يوم أن نفوز برضا الرحمن.
أكتوبر 23rd, 2006 at 23 أكتوبر 2006 12:18 ص
مجهول: أسعد الله أوقاتك و جعل أيامك كلها عيد، أتمنى لك كل الخير.
أكتوبر 23rd, 2006 at 23 أكتوبر 2006 12:21 ص
فريق عمل مدونة محمد رسول الله: كل يوم و أنتم في نصرة رسول الله صلى الله عليه و سلم.
أكتوبر 23rd, 2006 at 23 أكتوبر 2006 9:32 م
كل عام و أنت طيب و أنت بخير … عيد مبارك سعيد إن شاء الله
دولة الهانم
أكتوبر 24th, 2006 at 24 أكتوبر 2006 2:32 ص
كل عام وأنتم بخير أخى العزيز زهران
أكتوبر 24th, 2006 at 24 أكتوبر 2006 5:33 ص
أخي الكريم نــــــــور ….مضي رمضان ومن عتق من النار فقد فاز فاللهم إجعلنا من الفائزين يارب … العيد غدا في مصر …فعيد سعيد عليك والأسره الكريمه وكل من أحببت في الله … تحياتي وسلاااااامي لك دائما
أكتوبر 24th, 2006 at 24 أكتوبر 2006 10:46 ص
دولة الهانم: كل سنة و أنتِ أطيب.
أكتوبر 24th, 2006 at 24 أكتوبر 2006 10:49 ص
شهرزاد: الله يجعل أيامكِ كلها عيد.
أكتوبر 24th, 2006 at 24 أكتوبر 2006 10:51 ص
زهران: كل يوم و أنت بألف خير، الله يجعل أيامك كلها عيد.
أكتوبر 24th, 2006 at 24 أكتوبر 2006 10:53 ص
أفندينا: رمضان لم يمض هو في مكانه بل أيامنا هي التي تمضي … الله يجعل أيامك كلها عيد.
نوفمبر 5th, 2006 at 5 نوفمبر 2006 3:16 م
تحية وسلام
نوفمبر 5th, 2006 at 5 نوفمبر 2006 11:54 م
دامت صداقتنا أخي أنور.
مارس 1st, 2008 at 1 مارس 2008 2:04 م
جائز الفتك (الفنك) الذهبي
لم تسقط النقطة من حبر قلمي في الكلمة الثانية من العنوان، بل النقطتين (حرف التاء) وضعتا بشكل متعمد مقصود، فالأمر يتعلق بـ “الفتك” والمحق والسحق والتدمير الذي تأتي به جائزة “الفنك”، وكل ما شاكل من هذه الكلمات والصفات الدالة على تأثير هذه “السخافة” في بلادي التي أدرجت عنوة ضمن ما اصطلح عليه بـ “الثقافة”..
للعلم أن هذه جائزة دأبت مؤسسة التلفزيون في بلادي على تنظيمها في بلادي، وعجزت المؤسسة المذكورة -أو غيرها- أن تنظم جائزة -أو جوائز- في نفس المستوى من أجل تكريم العلم والعلماء والنبغاء والمتفوقين، فأصبحنا نعيش سلسلة من الجوائز خارج مجال المطلوب، لا بل خارج المأمول والمنتظر من دولة وأمة حاربت المستعمر في إحدى الثورات التي توقف تاريخ الإنسانية كله في تخليدها وذكرها، لتسلّم بعد نهاية ثورة السلاحِ والنضالِ البلدَ وعباده وخيراته لذات المستعمر ومن سايره، فيقوم البعض من أبناء البلد اليوم بتخريب ما لم يستطع الوصول إليه مستعمر الأمس، ويواصلوا مهمة التغريب والمحق والسحق والطحن والتفسيق التي شنها طيلة أكثر من قرن من دون جدوى.. فهل كان أحد يتوقع بالأمة المسلمة عموما، والجزائرية تحديدا أن تعيش هذا السيناريو بعد كل المنعة والمقاومة..؟؟
ليس لدي إلمام بالجائزة ولا تفاصيلها، فقد وقعت على الإعلان الخاص بها لدى انتظاري لسماع خبر على تلفزيون بلادي، فإذا بالإعلانات تحاصرك لِتَعِدَكَ بأن حفلا ضخما، وعملا لافتا يقرر أن ينطلق في يوم كذا، من أجل تكريم كذا..، وأظن أن أغلبية المستاءين من المسألة هم مثلي، قد تمت محاصرتهم بالإعلان ليس إلا، وخاصة في بلد تعددت فيه كل الأمور، إلا مؤسسة تلفزيونه..، والأمر جلي لا يستدعي جهدا لفهم الحكمة من السيطرة على هذا الجهاز الحساس في بلد يقترب إلى مساحته من القارة..
فلماذا التكالب في بلادي على تكريم الفراغ، وتدعيم الضياع، والتسابق من أجل نيل رضا جياع السخافة، وإشباع شهوة المتلذذين
إذا ضربت كل مطالبي عرض الحائط، فهل هناك واحد يقنعني بأن هنالك عملا تلفزيونيا وفنيا جزائريا يرقى لأن يكرم، وتجمع له كل عقول الناس، ويجلب من أجله الفنانون والفنانات من داخل البلاد وخارجها، وترصد له الميزانيات..؟؟ ترى إلى أي نهاية تريد أن تصل بها مؤسسات الثقافة الجزائرية بعد برنامج “ألحان وشباب”، وأي قيم تريد أن تبثها، وأي نمط تريد أن تروجه، وتحت أي فكر تستقي تصرفاتها وسلوكاتها..؟؟ الأمر يحتاج إلى ضبط، لأن كل شيء بات “خارج إيقاع” المطلوب والمأمول..
طبعا، لست أشجع أن ينسف المسرح الذي أقيمت فيه تلك المهزلة من شخص انتحاري، ولا أن يهدد الذين حضروا فيه بغير الحجة والإقناع، فروح كل مسلم هي اليوم أغلى من أي وقت مضى ربما، فهل غيرت السنوات العشر في بلادي من الجمر والإرهاب والنزاع والدماء شيئا..؟؟ بل سأتجرأ وأجيب قائلا بأنها أعادت الإسلام إلى دائرته الأولى، وأصبح المسلم الملتزم مرادفا للشخص الفاشل والبائس وغير السوّي والساذج غير المكتمل، وغير الناضج وفاقد الوعي والضمير.. فبالله عليكم لسنا نطلب تطرفا ولا عنفا، فالأمور لم تحل ولا تحل بلغة الدم وعضلات السلاح..
فكيف يعقل أن يؤتى بامرأة من بلاد بعيدة من أجل المناسبة لتغني وترقص، وتشنف أسماع الحاضرين والحاضرات بألوان من الإيقاع والتخذير، وهي مسيحية وتعلن ذلك صراحة..؟؟ سؤالي الحقيقي ليس هذا، لكن سؤالي بالتحديد هو الآتي: أين هم العلماء المسلمون والمسيحيون –على حد سواء- الذين تمسكوا بأبراجهم ومواقعهم وقوقعاتهم ولم يبذلوا ويحاولوا مد يد التعاون من أجل إحياء سنة الله في الكون وهي التعايش، فلم يستطيعوا أن يفرضوها واقعا، ويأتي الفنانون والفنانات من هنا وهناك من أجل تجسيدها..؟؟ ففعلا الأمر خطير على ما يبدو..
سأكون صريحا معكم -بل ويشرفني ذلك- في أنني لم أحضر ولم أرغب أصلا في مشاهدة ذلك المجون والعري والرداءة التي اعتادت عليها تلك الطبقة في بلادي، فلقد كنت أشهد حفلا قيما يذكر فيه اسم الله بداية ونهاية وعقب كل فقرة فيه، ونسأل الله الثبات والمزيد..، لكنني وبمجرد دخولي إلى البيت -على الساعة الثانية بعد منتصف الليل- أردت أن أطلع على آخر المستجدات التي تحدث في أرض غزة العزيزة، فإذا بصور حديثة لقتلى، لكنهم من دون القتلى جميعا، رضع ونساء.. يا للهول، لا أجد من الكلمات ما أصف به..، فاختاروا الأنسب من التعابير لتتفق مع ما تحسون به، حينها سألت نفسي مباشرة: أيحدث هذا والأمة تتغنى وتحتفل، وترقص وتتعرى..؟؟ ولعل هذا السؤال هو الذي دفعني لأن أكتب إليكم مباشرة بعد صلاة الصبح سائلا: هل من مخرج.. هل هذا هو واجب المسلم اليوم؛ العري والتعري، والإنفاق من أجله في عز الحاجة والفاقة، والفراغ وتكريسه والتنافس فيه وفي أحلك ظروف وأيام انحطاط الأمة، وتكريم العراة والفارغين، وعرضهم نماذج للاقتداء، وتصويرهم على أنهم يحملون رسالة..؟؟ فأي رسالة وأي ثقافة وأي إعلام وأي نهضة لهذه الأمة..؟؟