المنافقون
كتبهاNour-eddine Ferhat ، في 3 أغسطس 2006 الساعة: 11:17 ص
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ 1/63
على ما أعتقد أن من بين ما اتفق عليه العرب هو توحيد الدول العربية، و في حالة الإعتداء على إحداها هو إعتداء على جميعها، لكن الخيانة جعلت حكامنا يقدمون حجج واهية يتبرؤون بها من مساعدة الشعب اللبناني حتى الحكومة اللبنانية نفسها تخون شعبها.
وأعتقد أيضا أن من بين ما اتفقت عليه الدول الإسلامية هو مقاطعة إسرائيل، لكن بعدما خرجوا من المؤتمر أو حتى قبله، ذهبوا ليعترفوا بها الواحدة تلو الأخرى، و يكنون لها كل المحبة و التقدير.
و بقي حكامنا (أسأل الله أن يخزيهم في مناصبهم) مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء، فتراهم يقدمون مساعدات إقتصادية للشعب أثناء الحرب، و لا يعقل هذا إلا عند المنافقين.
الشعوب نصفهم ساخط على هذه الحكومات لكنه لا يفعل شيئا، و آخرون لا يبالون بمصيرهم، و بعضهم يقول للحكام :"خذوا الكراسي و عضوا عليها بالنواجد و اجعلوها في وصاياكم تدخل معكم القبر، فقط افتحوا لنا الطريق و لا دخل لكم بنا".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 7th, 2006 at 7 أغسطس 2006 3:51 م
بسم الله الرحمن الرحيم . من المؤكد اننا نتفق في الكثير من الاشياء المتعلقة بوضع كل الاخطاء في الازمات السياسية الكثيرة التي هي دائمة الوقوع في بلادنا الناطقة بالعربية على حكام هذه الدويلات التي يعوم بعضها على الخيرات الاقتصادية الكثيرة ويتضور البعض منها جوعا . على عاتق الحكام الذين ليس لهم من الحكم سوى التسمية . غير انا وهذا مااراة يفترض بنا ان نكون قد فرغنا من امر الاعتماد على السياسين منذ امد بعيد لانهم غير قادرين على جلب الخير لانفسهم . واعلق كل المساوء على الارادة الشعبية التي لاتعرف سوى الهتاف والقبول بالهزائم ولو بعد حين وحياكة القصص الخيالية عن بطولات ما انزل الله بها من سلطان لتذاع من بعد ذلك كونها سفر من اسفار المجد التليد
أغسطس 7th, 2006 at 7 أغسطس 2006 7:25 م
شكرا لك اخي نور علي زيارة مدونتي واعدك بقائمه هامه لما يجب ان نفعله ولكن عدني بما يجب ان يكون لتنفيذها.
أغسطس 7th, 2006 at 7 أغسطس 2006 9:33 م
أقدم الشكر الجزيل لكل من الإخوة الأفاضل حسين دويج الجابري، و أحمد سماحة لمرورهما و أسأل الله عز و جل أن يحفظهما بما يحفظ به عباده الصالحين.
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 9:38 ص
عـزيزي نــور
ماذكرته هـو حقيقة واقعية ’’ لا أحـد يستطيع نـكرانها
فالدول الـعـربية تـعـترف باسرائيل كـدولة ‘‘ في حــين أنـهـم لا يعترفون بوجود
دولـة فلسطينية
للأسـف هـذا هـو الـحال والـواقع الألــيم ,,
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 3:07 م
لك أسمى معاني التقدير لمرورك مرة ثانية الأخت ذهب نادر.
أغسطس 10th, 2006 at 10 أغسطس 2006 10:50 ص
الخبز عليه علامة اسرائيل… المسجد … والخمارة …. والصندوق القومي لتحرير القدس بداخله إسرائيل!!!
أغسطس 10th, 2006 at 10 أغسطس 2006 11:34 ص
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اليوم وكالأمس أرفع قلمي الذي سخرته للمقاومة ليس تملقاً ولا ضعفاً , لكن إيمانا بشرعية المقاومة وإيمانا بواجب النصرة , نصرة الإخوان ونصرة الحق , وإن كان الله قد أخبرنا بنصر دينه لكنه حذرنا من التخاذل والتقهقر بحجج واهية .
ما أريد أن أكتبه اليوم هو دعوة كل الإخوة القراء والمدونين رجاءاً رجاءا ً رجاءا ً إلى كل الإخوة علينا بكثير من التعقل وكثيراً من التفكير قبل أن نكتب أي شيئ فيه من الإختلاف ما يفرق الصف ويزرع الفتنة , نعم أن نبحث عن الحقيقة شيئ مشرف , والحرية وحرية التعبير شيئ مهم , لكن ؟
هل يعني كثرة الأرآء وحرية التعبير أن نكفر بعضنا البعض هذا إذا كنا حقاً مسلمين , ونحن نتلوا كتاب الله تعالى الذي يخبرنا عن حال من يتعرض لأعراض الناس كمن يأكل لحم أخيه وهو ميت , بمعنى كأكل الجيفة , أيكون حال أمة الرسالة هذا هو حالها ؟
أخي الفاضل أختي الفاضلة لنحاول أن نستغل هذه الفرصة المتاحة بين أيدينا لنرفع قلمنا ونوجه دعوة شاملة لمجالس العلماء ومجالس الرؤساء , نطلب منهم أن يوحدوا ما استطاعوا من مواقفهم وأن يوحدوا أفكارهم من أجل نهضة الأمة , لنوحد هذه الفرق الإسلامية إلى أبعد الحدود , لنجادل بالتي هي أحسن , لنجعل سقف لخلافاتنا فلا نتجاوزها , نعم القضية أكبر من جمهور الأمة , فالقضية قضية علماء , لكن إذا اجتهد العلماء فهل تتبع الشعوب ما وصل إليه العلماء , إننا لا نضمن سكوت كل الأصوات التي تفرق الأمة , لكن جهادنا إخواني أن تكون تلك الأصوات شاذة فلا نقيس علي الشاذ .
إخواني قد أخرجت لنا تجمعات علماء المسلمين , بيانات ونداءات للتوحد وجمع الشمل , لكن الإشكال من هذه البيانات أننا هل نحن حقاً نريد التوحد ؟ إني لا أستفزكم لكن هي حالنا يا إخوان بالأمس ضربت كرامة الرسول فهبت العواصم الإسلامية في موجة غضب عارمة لنصرة الرسول , فهل كنا حقاً نعرف من هو الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .؟
بالأمس القريب عقد تجمع لنخبة من علماء الأمة من أجل توحيد وضبط الذاهب الإسلامية فاجتهدوا واجتهدوا واجتهدوا وفي ختام الملتقى خرجوا بإعتماد لثمانية مذاهب فقهية فهل نعرف تلك المذاهب الثمانية ؟ وهل الدول الإسلامية تعترف بتلك الذاهب الشرعية ؟
والسؤال المحرج هل الأمة الإسلامية من المحيط للخليج تدرك معنى المذاهب الإسلامية ؟
هي تساؤلات أبحث من خلالها على أجوبة عملية وليس أجوبة كتابية , أجوبة تجعلني أرى أننا إخوة في العقيدة التي شعارها لاإله إلا الله محمد رسول الله . أريد أخوة نرى من خلالها توحد الشعوب خلف علمائها ليتبعهم سلاطينهم , لقد إخترق كيد السلطان وحدة الصف المسلم ليحقق آماله الباطلة بتأليب الأمة على بعضها , وإلا فما معنى أن نسكت لسفك الدماء الحاصلة في الجزائر لأكثر من عشر سنين بدعوى حرب الإرهاب ؟ ما معنى أن يسكت الناس عما كان يجري في لبنان في حربها الأهلية ثم يعاود ذلك السكوت بعد الظلم الصهيوني لإخواننا في جنوب لبنان بدعوى أنهم شيعة ؟ ثم ما السر من سكوت علماء وأبناء الشيعة من تقتيل إخواننا السنة في العراق والتناحر الدائم يومياً بدعوى أن السنة كانوا موالين لصدام حسين أم أنهم موالين لعرب الخليج ما هذا السكوت ياإخوان ؟ أما إذا وسعنا أفقنا فحدث ولا حرج عن خروقات وخروقات في الصومال والسودان وأفغانستان وماليزيا وأندونسيا وأروبا عموما كالشيشان ويوغسلافيا سابقاً ولا ننسى إخواننا الأكراد , وأدغال إفريقيا مليئة بالفتن , و معاناة إخواننا في أمريكا التي ترعى جل أفكار الدمار, ولا نتكلم عن الغبن الذي تعيشه الأقليات في جميع بلدان العالم من الشرق إلى الغرب أقليات مسلمة تلاقي المأساة والظلم بعضها يباد علانية وبعضها الآخر يباد سراً , لنسأل التاريخ ملياً ونبحث عن مسببات كل ذلك سنجد أن جل هذه الفتن منبعها وسريانها وشريانها هو الجهل ثم كيد العدو لتدمير وحدة الصف فكلما تقاتل إثنين كان الثالث هو الفائز .
إني آمل أن يصل بنا الحال لوقت يكتب لي أخي الشيعي في إيران ولبنان والعراق يدعوني فيه أن أزوره ليتحفني بزيارة شاملة لأرضه ويرحب بي كمسلم سني أمارس نفس العبادات التي يمارسها وأعتنق وأعبد نفس الإله الذي يعبده , وكم تغمرني السعادة لما أسمع الإخوة في السعودية يعتزون بإستضافة إخوانهم العمانيون الإباضيون فتلك أمنية إن تحققت دخلنا الجنة من غير حساب , وكم أشعر بالغبطة والسرور لما إخواننا في تونس والمغرب وليبيا وموريتانيا يتجاوزون الحدود ويفتحون قلوبهم لبعضهم البعض ومن بعد ذلك ننضم لإخواننا المشارقة من غير عقدة ومن غير شك هناك سيهزم الجمع ويولون الأدبار هناك ستهزم أمريكا وراعيتها بني صهيون , وبعد ذلك يسهل علينا توحيد العالم تحت راية الأخوة , نحن لسنا شعب الله المختار ويا ويلنا يا عرب يوم يطل علينا الإسلام من أروبا أو من أمريكا يدعونا بالسيف أو بالسلم للرجوع إلى حظيرة الإسلام سنكون سعداء بذلك اليوم لكن ؟
يا لتعاستنا يوم المحشر يوم يفرح الرسول بأتباعه من الفاتحين الأولين والمتأخرين فلا يجد تواصل للدم العربي في حمل راية الإسلام تصوروا حال رسول الله وحزنه الشديد وهو الذي عهدناه لأمته محباً ولأمته مشفقاً عليها من سخط الله .
فانصر اللهم المقاومة وانصر من ينصر المقاومة من مشارق الأرض ومغاربها , يارب كن لنا ولياً ونصيراً يا نعم المولى ونعم النصير يارب العالمين .
يارب العالمين إجعل تدمير اليهود في تدبيرهم اللهم دمرهم في مشارق الأرض ومغاربها .
اللهم وحد صفوفنا واجمع كلمتنا على التوحيد وإعلاء لاإله إلا الله محمد رسول الله .
معذرة على كل نقص أو تقصير .
أغسطس 10th, 2006 at 10 أغسطس 2006 1:24 م
أخي فراس أبو هلالة هل لك أن توضح لي أكثر ؟ و شكرا مع التقدير لمرورك.
أغسطس 10th, 2006 at 10 أغسطس 2006 1:27 م
الأخ حاج سليمان الأولى أن تنشر هذا المقال بمدونتك و ليس في إطار تعليق لا يمت لموضوعي بصلة. و السلام على من اتبع الهدى.
أغسطس 10th, 2006 at 10 أغسطس 2006 3:03 م
Nour-eddine Ferhat : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … موضوعٌ يمسّ الجميع لكن أخي العزيز فلنقل على المسلمين أن يتوحدوا وليس على العرب -ملاحظة أخويّة - ولعلّ جميع الشباب أن يرجعوا فيقرؤن دستور ربّهم و نهج نبيّهم وان يفهموها فهماً واحداً بكلّ بساطة كما فهم ذلك جهابذة الأمّة فعندها وفقط أخي الكريم سنبدا بالتوحد حقيقةً لا خيال وستجد أنّ ربّنا أبدلنا هذه الحكومات بحكومات تليق بنا حينها … والموضوع ذو شجون واعذرني أخي العزيز على الإطالة … والسام عليكم ورحمةالله وبركاته *
أغسطس 10th, 2006 at 10 أغسطس 2006 7:22 م
الأخ قسورة العرب شكرا لمرورك مع أسمى معاني الإحترام، كما تعليقك هذا لا يسمى إطالة.
أغسطس 10th, 2006 at 10 أغسطس 2006 7:43 م
لم أطلب منك إعادة الكلام، و لكن طلبت ما وراء هذا الكلام ؟؟؟ لأن الحزب لازال يقاتل بكل ما أوتي من قوة و صمود و بسالة لم نرها عند حكامنا من المحيط إلى الخليج فأين هو الإستسلام ؟ ثانيا تقول لكل موضوع تعليق هل إنفصمت شخصيتك ؟
**************************************************************************************** عفواً ماهذه القسوة في الكلام كيف تقول انفصمت شخصيّتك …….. حذفت تعليقي وتعليقك من هناك و تعجّبت من أسلوبك ……. وأعدت لك المدونة لأنك قلت لم أدخل عليها وظننتك قرأت العنوان فقط -وقلت لك بكل احترام :(((أعيد ماكتبته من أجلك هنا ))) وهذا من أقل الواجب عليي في مدونتي … واستسلامه بنظري ونظر الكثيرين هو قبوله بنشر الجيش اللبناني … مع ما يمتلكه من قوّة تفوق عشارت المرات من قوّة مجاهدي السنّة الذين خلال يومين بالشيشان فقط قتلوا ما يقارب العشرون جنديّاً … والمسالة كلها بنظري تمثيليّة فها هو قد تمّ مبتغاه ورضي بإنهاء الحرب بأي شكل … وقلت أنّه خشي من دخول وفود مجاهدي السنّة للبنان ففضل اليهود عليهم حسب عقيدته … علماً أن كلامي يحمل كثيراً من المعاني وهي واضحة وضوح الشمس … وعملياته الآن مستمرّة ريثما تصدر المواثيق الدوليّة وينشر جيش لبنان وهنا يكون صاحبنا ضرب مالايقل عن 10أهداف بعمليّة واحدة… رغم خسائرها الفادحة…………. ومرّة أخرى أرجو انتقاء الألفاظ أخي الكريم لئلا ينزغ الشيطان بيننا …. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أغسطس 10th, 2006 at 10 أغسطس 2006 9:01 م
لم أقل “لم أدخل عليها” بل طالعت كلامك و لم أعلق لأنني إستغربت إستسلام حزب الله، حيث كلامك غير مقبول للفهم، كما لا أحب الكلام من فراغ بل تريثت إلى أن أتيحت لي فرصة أدركت فيها بأن موضوعك لا أساس له من الصح. حيث حزب الله أبدى تمسكه بمواصلة الحرب، فبعثت لك أسأل عما وراء كلامك. و إن كانت المسألة تعني إستسلامه في مفهومك على أساس نشر الجيش اللبناني فهذا يقتصر على فهمك. ثانيا لم أسيء إليك حتى أنتقي الألفاظ، و إن سألتك عن إنفصام الشخصية لما قلت لكل موضوع تعليق.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 7:24 م
الشعب مغلوب على امره و الحكّام غالبين الشعوب على امرها و هاينفذوا المطلوب منهم سواء برضاء الشعب او غصب عن اللى جابو الشعب .
و على فكره اشكرك على زيارة مدونتى .. لكن حــــــاول توضح لــى ما المقصود بتعليقك ( لماذا لم تسند الحديث ؟ ) فى ادراجى ( زعلان من مصر ) .
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 8:46 م
شكرا من صميم القلب للخطوات العزيزة ولك كل الإحترام.أخي عصام زيارتك أفرحتني.
أغسطس 28th, 2006 at 28 أغسطس 2006 2:50 م
سيدي: حكامنا لم يأتوا باختيارنا، ولم يبقولا على كراسيهم برضانا، ولا يعبرون عن رادتنا الشعبية، فهم باعوا إخرتهم بدنيا أمريكا… و هم يعبدون رب البيت الأبيض، وليس رب الكعبة…
أغسطس 28th, 2006 at 28 أغسطس 2006 4:01 م
حسن مدني الله يعطيك الصحة و بارك الله في خطواتك.