أحسن القَصص
كتبهاNour-eddine Ferhat ، في 14 سبتمبر 2006 الساعة: 16:44 م
لمَّا فتحَ عينيهِ وجدَها أمامَه، قالَ: من أنتِ ؟ قالت: زوجك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 14th, 2006 at 14 سبتمبر 2006 6:07 م
مين … فين …. ليه … :)) قصيرة جدا … مع خالص التحايا والتقدير
سبتمبر 14th, 2006 at 14 سبتمبر 2006 10:33 م
أخي نور برغم كل الفساد والرشوه مظاهر التخلف في عالمنا فما زال هناك طائفه ما زالوا قابضين على دينهم كالقابض على الجمر. عسى أن يجعلنا الله منهم .
سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 7:54 ص
حلم لم يكتمل
سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 11:24 ص
عبلة زقزوق إن طول هذه القَصة أتى بكِ… دمتِ وفية.
سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 11:26 ص
أفندينا هذا لا يعني معيشة شريفة في سبيل الله.. دام النقاش جادا بيننا.
سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 11:30 ص
انور الزيادات … أضحكتني ..لو لم يكتمل فما سبب وجودك ؟
سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 12:40 م
نعم ما دمت موجودة فسيدوم الوجود بوجودك أيضا آدم … ولكنه لم يتعرفني بعد !! وما زلت في حاجة لتقديم نفسي .
إذن فما زال الوجود ينقصه المعلوم … والنتيجة أن كل منا أصبح له فريق معروف :)) تحياتي وإلى لقاء لفزورة آخرى ممتعة بإقصوصة .
سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 2:58 م
قال : لو كنت جميله لقبلت بكي على الفور !! يخرب بيتك شو اللي رماك علي …. صمت صمت و افطر على بصله !
قالت : ما بك تمعن النظر وتوغل في التفكير ؟ انا قلت زوجتك من ورى منافسي انت اصلا مش معجبني ! شكلك بشع بقطع الخميره من الدار ! انت عمرك ما شفت نفسك بمرايه ؟
قال اعوذ بالله شو هل الكابوس ؟ احمدك يا رب اني كنت بحلم ! ياه احنا الاتنين بشعين انا ما شفت فيها شي حلو .وهي كمان …….. بس للحقيقه كانت اذكى مني تخلصت من المطب بسرعه ولباقه …….. اه لو احصل على انثى ذكيه مثلها مش مهم جمالها الحقيقه قوة شخصيتها خطفتني …….. صحتني من نومي .
تحياتي لك اخي نور الدين فرحات ……. دراما جميله كررها
سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 3:07 م
الطيب نور الدين
تحية الاختصار المفيد لكل جديد، على فكرة أنا من انصار الاقتضاب في الحديث لكنك حيّرتني فلقد كتبت قصة تقول بأنه كان في غيبوبة ولما أفاق وجدها لم تغب عنه رغم أنه غائب عنها… آمل أن تكون تشبه قصتك المخاطة بالحرير.. فلم يظهر منها سوى التماعها وسط العديد من الخيوط..
سلمت ودمت
سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 3:10 م
وعندما قالت له انا زوجك تخلص من ملل الوحدة برغم النعيم الذي كان يتنعم به - وعلى الرغم من حرمانهِ من النعيم الذي كان به الا انه تمسك بها ليبدؤا مشوار الحياة حتى اصبحنا جزءا من هذه الحياة لاننا جزءا منهما - شكرا على هذه القصة التي بدايتها الحياة ونهايتها نهاية الدنيا - مع تقديري واحترامي
سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 3:23 م
samia faris أسعد الله أوقاتك، حقيقة لكِ أسلوب في الدعابة و الفكاهة ما يجعل القارئ لتعليقاتك ما يتوقف. و لو أن أبطال القصة أخذوا الجمال كله و الباقي موزع علينا.
سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 3:28 م
عاشقة العربية إن قصتي هي الأم، أما قصتك فلم أطلع عليها بعد و مهما يكن فهي البنت.. إن لم تكن الحفيدة. لكِ أسمى معاني التقدير.
سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 3:32 م
Hassaan Alani أسأل الله أن يحفظنا بما يحفظ به عباده الصالحين، لأن هذه القصة ديناميكية زائد تجاوزات. لكَ أسمى معاني الإحترام.
سبتمبر 16th, 2006 at 16 سبتمبر 2006 9:31 ص
أخيرا بيننا من يفتح الباب للخيال … شكرا لك
سبتمبر 16th, 2006 at 16 سبتمبر 2006 3:54 م
دولة الهانم .. أضحكتني .. إعلمي علم اليقين أن هذا حقيقة و ليس خيالا أبدا، و لو كان خيالا ما كنتِ موجودة. لكِ أسمى معاني التقدير.
سبتمبر 17th, 2006 at 17 سبتمبر 2006 1:44 م
سبحان الله
نفس الحلم
كن بخير
mafhm.jeeran.com
سبتمبر 17th, 2006 at 17 سبتمبر 2006 2:48 م
حامل المسك أهلا و سهلا لقد فاح المسك بخطواتك العزيزة، تقبل مني أسمى معاني الإحترام.
سبتمبر 17th, 2006 at 17 سبتمبر 2006 4:22 م
سيدى بخصوص الآية الكريمة… هناك من البشر يعيشون على نمط غربى لم يُربو على صحيح ديننا و هذا خطأ التنشئة.. منهم من يجاول الإلتزام بشريعة الله بعد مرور مرحلة حياتية ومنهم من لا يلتفت عن نمط معيشتة و هذا من تأثير الإحتلال و تقمص ثقافة الأقوى لضعفنا و لكن قد تجد لهم قلوب و ضمائر بيضاء نحو البشر تعاملت مع كثير منهم هكذا … نفترق ثم تجمعنا الأيام مرة أخرى … أجد تحولات رائعة … أين حسن النصيحة و الدفع بالتى هى أحسن … غير أنى أيضا أمقت التعدى على حرمة الجسد … أصابتنى القشعريرة و أنا أقرأ الوصف… أرجو أن أكون أوضحت … شكرا لك
سبتمبر 17th, 2006 at 17 سبتمبر 2006 5:05 م
بالضبط هذا النمط الغربي أصابهم سيئات ما عملوا، و اعلمي أن الله يدافع عن الذين آمنوا. دولة الهانم أرجو ألا تكوني منهم فيكون الله هو حاميكِ. لكِ أسمى معاني التقدير.
سبتمبر 17th, 2006 at 17 سبتمبر 2006 5:28 م
بجد فاجأتني وأضحكتني… خير الكلام ما قل ودل .. بس كلماتك عالوجع! أشكرك لمرورك في مدونتي
سبتمبر 17th, 2006 at 17 سبتمبر 2006 8:54 م
رنا شاور إن هذه القصة فيها عِبَر كثيرة و أبعد بكثير مما نتصور حيث بطلاها آدم و حواء، لكِ أسمى معاني التقدير.
سبتمبر 19th, 2006 at 19 سبتمبر 2006 4:40 م
هذه ليست قصة ولا يحزنون …رأيى ان تتحه لما يفيد وتترك العيش لخبازه وان واصلت هذه التخريفات فالافضل استشارة طبيب نفسى